ابراهيم حسين سرور
281
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
مفعولا ، مثل : يا فاهما درسه . أو تكون موصوفة بجملة ، نحو : يا خليلا غاب عني . أو تعلق بها جار ومجرور ، مثل : يا ماشيا على الرصيف . أو تعلق بها ظرف ، مثل : يا مرفوعا فوق هام الثريا . وقد شبهت هذه الكلمات بالمضاف لأنها في الأصل مضاف إليه ، ثم خرجت عن الإضافة ، فالأصل : الخلق ، ويا فاهم الدرس . . المشبّه بالمفعول به : 1 - هو منصوب الصفة المشبهة العاملة ، نحو : زيد حسن الأخلاق . وقد عملت الصفة المشبهة لأنها نوّنت . و « الأخلاق » مشبه بالمفعول به . 2 - يرى بعضهم أن المنادي : « يا عليّ » مشبه بالمفعول به ، لأن أداة النداء عندهم قامت مقام الفعل « أنادي » ، فنصبته نيابة عن « يا » . المشترك : هو ما وضع لمعنى كثير بوضع كثير ، كالعين ، لاشتراكه بين المعاني . والاشتراك بين الشيئين إن كان بالنوع يسمّى مماثلة كاشتراك زيد وعمرو في الإنسانية . وإن كان بالجنس يسمى مجانسة كاشتراك إنسان وفرس في الحيوانية ، وإن كان بالعرض ، إن كان بالكمّ يسمّى مادة كاشتراك إنسان وفرس في الحيوانية ، وإن كان بالعرض ، إن كان بالكمّ يسمّى مادة كاشتراك ذراع من خشب وذراع من ثوب بالطول ، وإن كان في الكيف يسمّى مشابهة كاشتراك الإنسان والحجر في السواد ، وإن كان بالمضاف يسمى مناسبة كاشتراك زيد وعمرو في بنوّة بكر . وإن كان بالشّكل يسمى مشاكلة كاشتراك الأرض والهواء في الكريّة . وإن كان بالوضع المخصوص يسمى موازنة وهو ألّا يختلف البعد بينهما كسطح كلّ فلك . وإن كان بالأطراف يسمى مطابقة كاشتراك الإجّانتين في الأطراف ( التعريفات ) . المشترك اللفظي : يسمّى الشيئان المختلفان بالاسمين المختلفين ، وهذا أكثر الكلام مثل : رجل وفرس . وقد تسمى الأشياء الكثيرة باسم واحد يدعى المشترك اللفظي نحو : عين الماء ، وعين المال ، وعين الحساب . كما تطلق على الجاسوس مجازا . والأم : الوالدة ، والأصل ، والملجأ .